$$hisham abd elaziz$$
منتديات friends2gether وصاحبها $$shemo$$ ترحب بكل أعضاء وزوار المنتدى وتتمنى لكم قضاء وقت ممتع معنا وانتظروا كل ما هو جديد

$$hisham abd elaziz$$

ترفيهي وتعليمي
 
الرئيسيةالبوابةدخولالتسجيل

شاطر | 
 

  رمضان مدرسة للمحاسبة وفرصة لميلاد حياة جديدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الصباح
مشرفة قسم حوارات شبابيه وقسم الفرفشه
مشرفة قسم حوارات شبابيه وقسم الفرفشه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 747
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : الحمد الله
الجنسية : مصري
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رمضان مدرسة للمحاسبة وفرصة لميلاد حياة جديدة   الأربعاء 01 سبتمبر 2010, 11:45 am

من كرم الله عز وجل على عباده أن نَوَّعَ لهم أبواب الخير، ووزعها على الأزمنة والأمكنة، ويسر بعضهم لفعل نوع منها، ووفق آخرين إلى طاعة أخرى؛ ثم هيأ فريقا للاجتهاد في نافلة أو فريضة أو مستحب أو أو أو.


إننا – معشر المسلمين - نشاهد هذا التنوع, وندرك كثيرا من الحكم العظيمة وراء هذا التدبير والتقدير والتوفيق؛ ولا ريب أنه منسجم مع الفطرة البشرية التي فطر الله الناس عليها، ومتناغم مع قدرات البشر، وهذا دليل على يسر الإسلام وسماحته، كما يدل على سمة الثراء التي يتصف بها ديننا الحنيف، فالمتأمل في طبيعة هذا الدين، يجد أن الإسلام عرض كثيرا من الأعمال الصالحة التي تتفاوت في أهميتها وسرعة الوصول إليها؛ وبذل الطاقة من أجل مزاولتها؛ وكل ميسر لما خلق له؛ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: لقد كثرت شعائر الإسلام علي، فأخبرني بعمل أتشبث به، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله))رواه الترمذي وصححه؛ لذلك نجد بعض المسلمين قد وفقه الله تعالى إلى قيام الليل، وآخر للتهجد وثالث إلى الإكثار من الصيام والحج، ورابع إلى الجهاد في سبيل الله، وخامس إلى قضاء حوائج الناس، ووووووو ولا يدري العبد الصالح أي الأعمال تقبل منه وأيها لا يقبل، قال الله تعالى: ((إنما يتقبل الله من المتقين))سورة المائدة27، فلابد من إخلاص العمل للبارئ سبحانه، وموافقته لما شرع بالوقت المخصوص وبالكيفية المشروعة.


إن الصيام سواء كان فريضة في رمضان أم نافلة في غيره، يدخل في هذا التصور العام الذي أشرت إليه آنفا؛ لذلك فقد فرضه الله تعالى على المسلم البالغ العاقل المقيم الصحيح الجسم، ثم رخص لآخرين بالإفطار من ذوي الأعذار المقبولة شرعا؛ ولا يجوز لنا أن نتصور أن المفطر في رمضان وغيره – إذا كان من أصحاب الأعذار التي رخص الشارع الحكيم لأصحابها أن يفطروا - هو محروم من الأجر، وأن غيره أفضل منه ((إن بالمدينة لأقواما ما سرتم واديا ولا قطعتم فلاة إلا كانوا معكم حبسهم العذر)) رواه البخاري أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالتعويل في المسألة على النوايا المخلصة الصادقة.


لقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من عباد الله عبادا رزقهم الله حسن الخلق، وإن حسن خلقهم هذا يعدل درجة الصائم القائم، كما ورد في الحديث الذي رواه أبوداود وصححه الألباني:"إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم" وهذه المسألة باب كبير يمكن الرجوع إليه في مصادره، وفي حدود علمي أن ابن تيمية ممن فصل فيها.


أراني قد ابتعدت عن مقاصد عنوان المقال كثيرا؛ ولكن لابد من ذكر هذه القضية قبل أن أتحدث عن مدرسة رمضان للمراجعة والمحاسبة، وفرصة لميلاد حياة جديدة؛ لكي لا يضخم الشيطان ويهول على الناس الأمور، ويصور لهم أن العودة إلى الله تعالى، واستئناف الحياة على منهاج الله وضعٌ في غاية الصعوبة؛ فالمسلم إذا باشر التوبة النصوح، وعزم على أن يولد ميلادا إسلاميا منتهزا فرصة هذا الشهر الكريم، إنما يسلك سبيلا سهلا ميسرا واضحا قادرا على ممارسة شعائر الله وشرائعه وفق طاقاته؛ فلا مشقة في العمل ولا تعسيرا ((بشروا ولا تنفروا......))رواه مسلم.


إن العصاة والمذنبين والبعيدين عن منهج الله يستطيعون استغلال قدوم رمضان؛ بأن يصطلحوا مع ربهم، ويصمموا على تأسيس حياتهم وبنائها على ما يرضيه، وإن العاملين بمقدورهم أن يواصلوا مسيرتهم ويثروها مستفيدين من دروس رمضان، ومن أهمها: اكتساب صفة الصبر، والشعور بآلام الفقراء والمعوزين؛ والإحساس بالأخوة العامة والخاصة مع المسلمين جميعا ....... إلخ.
وما النصر إلا من عند الله:
وفي تقديري أن رمضان وقت لإعادة بناء الذات، ومراجعة لما سلف من حياة الصائم، وتخطيط لاستئناف حياة جديدة مستفيدا من مدرسة الصوم. وهنا أهمس في آذان العاملين في مجالات الدعوة إلى الله الذين يبلغون رسالات الله، ويخشونه ولا يخشون أحدا غيره، وأقول لهم: إن العمل للإسلام ليس نافلة في هذا الزمان؛ وإنما هو واجب ربما يقترب في بعض الأحيان من درجة الفرض في حق بعضهم؛ ولكن عليهم – من خلال مدرسة الصوم – أن يعلموا أن استعجال النصر دون تحقيق وسائله ضرب من العبث؛ فعلى سبيل المثال: الصوم يعلمنا أن نعتقد جازمين أن النصر من عند الله ((وما النصر إلا من عند الله))سورة الأنفال؛ ولا بد من الأخذ بالأسباب؛ وأهمها: التخلص من الذنوب صغيرها وكبيرها؛ فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بدر: ((اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض!)) و ((اللهم فنصرك الذي وعدتني)) رواه مسلم، وفي هذه الحال كان أصحابه يقاتلون العدو، والإخلاص حافزهم، ونقاء قلوبهم يزينهم وصدق التوجه يدفعهم لملاقاة أعدائهم، ولجم شهواتهم وحظوظ أنفسهم رائدهم؛ وبناء على ذلك كان المسلمون فيما بعد يخافون من ذنوبهم أكثر مما يخافون من عدوهم؛ وعمر يقول: إني أخاف عليكم من المعاصي أكثر من خشيتي عليكم مما تواجهون - بتصرف– فيا أيها العاملون للإسلام؛ هذا رمضان يقول لكم: راجعوا أنفسكم وحاسبوها على الصغيرة والكبيرة قبل أن تدعو الناس بالكلام إلى هذا الدين العظيم؛ ولا سيما وأنتم في شهر النصر والعزة والانتصار على مطالب الجسد.


إن مما يؤسف له أن الذين يتكلمون باسم الإسلام - بدون تعميم ولا تخصيص – لتشاهد من بعضهم تجاوزات في القول والعمل والمظهر مما ينذر بخطر كبير، وفي بعض الأحيان يفعلون هذا تحت ما يسمى بمصلحة الدعوة؛ فهذا يرخص بمصافحة المرأة الأجنبية، وذاك يجلس وجها لوجه أمام مذيعة تناقشه في قضايا إسلامية وكأنها في ليلة عرسها!!! وآخر يستبيح جمع النساء والرجال تحت سقف واحد ـ والنساء يظهرن بأجمل مظهر ـ ثم يدعو الجميع إلى تعاليم الإسلام!! وهذا يحلل الغناء هكذا بدون ضوابط ولا تفصيل في المسألة، ويدع العامة في ربكة! والأمثلة كثيرة؛ فأين هؤلاء من مدرسة رمضان التي تعلمنا أن التمسك بتعاليم الدين بقوة هو الأصل، وطلب رضا الله تعالى هو الغاية؛ وهم ليسوا بأحرص من الله تعالى على دينه ودعوته.؛ إذ إن هذا الصنف من العاملين يسوغ لنفسه هذا التفريط بذريعة مصلحة الدعوة!!!!!


ومن العاملين من يسلك مسالك غريبة وعجيبة تخص قاعدة من أظهر قواعد العقيدة في هذا الدين، وهي إباحته التحالف والولاء مع أعداء الملة لتحقيق أغراض دنيوية، ناسيا أن من أوثق عرى الإيمان هو الحب في الله والبغض في الله، والولاء والبراء في الله ولله ؛ والحديث في هذا الشأن ذو شجون والنبي يقول : ((إنا لا نستعين بمشرك))رواه أبوداود، وصححه الألباني، والله تعالى يقول: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ..)) المائدة.


أيها الصائم الحريص على مستقبله ومستقبل دينه: إياك أن يمر رمضان دون أن تسربل حياتك فيه وبعده بأحكام الدين؛ وبذلك تقدم أكبر خدمة لحياتك وتُدْنِي _ بهذا التمسك القوي بتعاليم دينك غير مبال بما قيل ويقال في حقك – غيرك من مفاهيم الدين الحقة، وتضع معه لبنات النصر المبارك الموفق.


إن من يضع حياته رهن ما يقول الله ورسوله دون الالتفات إلى رأي فلان وعلان؛ إنما هو في الحقيقة المستفيد من صيام رمضان، ومدرسة الصوم؛ وأما من ظن رمضان هو مجرد ترك الأكل والشرب والشهوة، فهو مسكين مخدوع، وإن حقق شيئا من أحكام الصوم.


إن أمتنا تمر بمرحلة خطيرة؛ فمتى نلتفت إلى هذه المدرسة لنتلقى منها وحدها المعاني العظيمة لهذا الدين، والحكم الجليلة والدروس المفيدة التي تعيد صياغة حياتنا الشخصية والاعتبارية، وتدلنا على طريق العز والكرامة وخاصة أننا الأمة التي قال الله في حقها: ((ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين))سورة آل عمران.


لا نريد أفرادا يصومون رمضان ويتبعونه ستة أيام من شوال؛ ويقومون الليل، ويختمون القرآن ووووووو ثم إذا انسلخ رمضان عادوا إلى حياتهم السابقة لاهين سادرين، فلا حياتهم تبدلت، ولا اهتماماتهم تغيرت، ولا مظهرهم تحول، ولا شعورهم وأفكارهم المنحرفة تعدلت، سوى أنهم جاعوا وعطشوا ووووو ونسأل الله ألا يضيع لهم أجر ما أحسنوا .


الصيام مناسبة مهمة لنستفيد من دروس معركة بدر، ومن حياة المسلمين الأوائل مع أبنائهم وزوجاتهم وإخوانهم في رمضان وبعده؛ وبذلك تتضح أمامنا المعالم؛ ونمشي على هدى وبصيرة، ونخرج من هذه المدرسة بشعار: الإسلام أولا يرتفع فوق جميع الاعتبارات في حياتنا؛ وبذا نكون قد استفدنا من رمضان حقا، وولدنا ولادة جديدة والحمد لله رب العالمين.

_________________


لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: رمضان مدرسة للمحاسبة وفرصة لميلاد حياة جديدة   الأربعاء 01 سبتمبر 2010, 8:39 pm

جزاكى الله خيرا نور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الصباح
مشرفة قسم حوارات شبابيه وقسم الفرفشه
مشرفة قسم حوارات شبابيه وقسم الفرفشه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 747
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : الحمد الله
الجنسية : مصري
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: رمضان مدرسة للمحاسبة وفرصة لميلاد حياة جديدة   الخميس 02 سبتمبر 2010, 2:07 pm

وجزاك الله اضعافه طمطم

_________________


لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر الجنه
vip
vip
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2488
العمل/الترفيه : ظابط بالقوات المسلحه المصريه
المزاج : الحمد لله
الجنسية : مصري
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 13/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: رمضان مدرسة للمحاسبة وفرصة لميلاد حياة جديدة   الخميس 02 سبتمبر 2010, 2:38 pm

جزاكى الله خيرا نور

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الصباح
مشرفة قسم حوارات شبابيه وقسم الفرفشه
مشرفة قسم حوارات شبابيه وقسم الفرفشه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 747
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : الحمد الله
الجنسية : مصري
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: رمضان مدرسة للمحاسبة وفرصة لميلاد حياة جديدة   الخميس 02 سبتمبر 2010, 2:50 pm

وجزاك الله اضعافه محمد

_________________


لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hansol
نقيب


ذكر
عدد الرسائل : 423
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : فل
الجنسية : مصري
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: رمضان مدرسة للمحاسبة وفرصة لميلاد حياة جديدة   السبت 04 سبتمبر 2010, 12:52 am

جزاكي الله يا نور

بس ابقي راعي بس اصحاب البتاريت الي زي حلاتي كدا في الخط

ابقي كبريه بس شويه

وربمت يجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الصباح
مشرفة قسم حوارات شبابيه وقسم الفرفشه
مشرفة قسم حوارات شبابيه وقسم الفرفشه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 747
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : الحمد الله
الجنسية : مصري
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: رمضان مدرسة للمحاسبة وفرصة لميلاد حياة جديدة   السبت 04 سبتمبر 2010, 3:03 am

جزاك الله اضعافه هنسل
اوعدك انى اكبر الخط بعد كده

_________________


لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رمضان مدرسة للمحاسبة وفرصة لميلاد حياة جديدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
$$hisham abd elaziz$$ :: المنتديات الاسلامية :: رمضان عندنا-
انتقل الى: